فهرس الكتاب

الصفحة 3902 من 4610

قال القَسْطَلَّانِي: أي: استحبابه مصدر مضاف لمفعوله، والفاعل محذوف؛ أي: إكرام المضيف واستحباب خدمته إياه بنفسه من عطف الخاص على العام؛ إذ الإكرام أعم من أن يكون بالنفس أو بأحد.

(وقوله) _بالجر_ عطفًا على السابق ( {ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} [الذاريات:24] (قال أبو عبد الله:) المؤلف (يقال:) في المفرد (هو زور) وفي الجمع (هؤلاء زور) فيستوي فيه الجمع والمفرد، وكذا (ضيف، ومعناه: أضيافه وزواره؛ لأنَّها مصدر مثل قوم رضا وعدل) يعني: مرضيون وعدول، فالمعنى جمع، واللفظ مفرد. انتهى من القَسْطَلَّانِي.

ثم اعلم أنَّ ما تقدم من قوله (قال أبو عبد الله ... إلى آخره) هذا كله ساقط عن نسخة الكرماني، وموجودة في نسخ الشروح الثلاثة من (( الفتح ) )والعيني والقَسْطَلَّانِي في هذا الباب، وأمَّا في النسخة الهندية؛ ففيها هذه العبارة في آخر الباب الأول.

ج 6 ص 1376

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت