بفتح الكاف ويجوز كسرها ادعاء علم الغيب كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب، قال الخطابي الكهنة قوم لهم أذهان حادة ونفوس شريرة وطباع نارية فَأَلِفَتْهُم الشياطين لما بينهم من التناسب في هذه الأمور وساعدتهم بكل ما تصل قدرتهم إليه، وكانت الكهانة في الجاهلية فاشية خصوصًا في العرب لانقطاع النبوة فيهم وهي على أصناف إلى آخر ما بسط في (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1314