فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 4610

(( 44 ))في الخصومات

اختلفت نسخ البخاري في ذكر هذه الترجمة، ففي النسخ الهندية بعد البسملة: (في الخصومات باب ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهودي) .

وفي نسخة (( الفتح ) ) (بسم الله الرحمن الرحيم ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهود) .

قال الحافظ:"كذا للأكثر، ولبعضهم: واليهودي _بالإفراد_ زاد أبو ذر أوله: في الخُصُومات، وزاد في أثنائه: والملازَمَة والإشْخَاص _بكسر الهمزة_ إحضار الغريم من موضع إلى موضع، يقال: شَخَص _بالفتح_ من بلد إلى بلد، وأشخص غيره، والملازمة مفاعلة من اللزوم، والمراد أن يمنع الغريمُ غَريمه من التصرف حتى يعطيه حقه". انتهى.

وفي نسخة العيني (كتاب الخصومات)

قال العلامة العيني:"وهو جمع خصومة، وهي اسم، قال الجوهري: خاصمه مخاصمة وخصامًا، والاسم الخصومة، والخصم معروف"ثم ذكر اختلاف النسخ كما تقدم في كلام الحافظ رحمه الله.

ونسخة القَسْطَلَّانِي توافق النسخ الهندية. انتهى من (( هامش اللامع ) ).

وعند هذا العبد الضعيف ليس هذا كتابًا مستقلًا، بل هذا داخل فيما سبق لما سيأتي فيه بعض مسائل الحَجْر.

(1) (باب مَا يُذْكَر في الإشْخَاص والخُصُومَة ... إلخ)

تقدم الكلام عليه آنفًا، وفي (( الفيض ) )"قوله (والخصومة بين المسلم واليهودي) يعني: أنَّ اتحاد المِلَّتَين ليس بشرط في الدعاوى، وهكذا ينبغي". انتهى.

وكتب الشيخ في (( اللامع ) )قوله «فأَخَذْتُ بيدهِ فأَتَيْتُ به ... » وفيه الترجمة حيث كان إشْخَاصًا. انتهى.

وفي (( هامشه ) )وبذلك جَزَم الحافظ، وتعقب عليه العيني كما في (( هامش اللامع ) ).

ج 4 ص 690

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت