الأول فالأول اختلفت النسخ وفي نسخة الهندية هكذا واكتفى في نسخة (( الفتح ) )على لفظ (ثم الأمثل فالأمثل) وفي نسختي العيني و القسطلاني (الأنبياء ثم الأول فالأول) .
قال الحافظ: قوله (ثم الأمثل فالأمثل) كذا للأكثر وللنسفي (الأول فالأول) وجمعهما المستملي والمراد بالأول الأولية في الفضل والأمثل فالأمثل «يُبْتَلَى الرَّجُل عَلَى حَسَب دِينِه» الحديث، وفيه «حتَّى يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ ومَا عَلَيْهِ خَطِيئَة» ولعلَّ الإشَارة بلفظ الأول فالأول إلى ما أخرجه النسائي من حديث فاطمة أخت حُذيفة وفيه «أشَدُّ الناس بلاءً الأنبياء؛ ثم الذين يلُونَهُم، ثم الذين يَلُونَهُم» . انتهى من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1300