فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 4610

"أي: من المقاتلة أو غيرهم، والمراد ما هو أعم من كتابته بنفسه أو بأمره"ثم قال بعد ذكر الحديث:"وفيه مشروعية كتابة دواوين الجيوش، وقد يتعين ذلك عند الاحتياج إلى تمييز من يصلح للمقاتلة بمن لا يصلح ..."

وقال ابن المنير: موضع الترجمة من الفقه أنَّ لا يتخيل أنَّ كتابة الجيش وإحصاء عدده يكون ذريعة لارتفاع البركة، بل الكتابة المأمور بها لمصلحة دينية، والمؤاخذة التي وقعت في حنين كانت من جهة الإعجاب. ثم ذكر المصنِّف حديث ابن عباس، وفيه: إنِّي اكْتَتَبت في غزوة كذا، وهو يرجِّح الرِّوَاية الأُولى بلفظ اكتبوا، لأنَّها مُشْعِرة بأنَّه كان من عادتهم كتابة من يتعيَّن للخروج في المغازي". انتهى. مُلَخَّصًا من (( الفتح ) )."

وقد ترجم الإمام أبو داود (باب في تدوين العطاء) . قال الشيخ قُدِّس سِرُّه في (( البذل ) )"قال في (( القاموس ) )والديوان _ويفتح_ مجتمع الصحف، والكتاب يكتب فيه أهل الجيش، وأهل العطية، وأول من وضعه عمر رضي الله تعالى عنه". انتهى.

ج 4 ص 803

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت