فهرس الكتاب

الصفحة 3074 من 4610

(((57 ))) الحديد.

وهكذا في نسخة القسطلاني، وفي نسخة الحافظين سورة الحديد والمجادلة والبسملة مذكورة في الشروح الثلاثة، قال الحافظ: كذا لأبي ذر ولغيره الحديد حسب وهو أولى. انتهى.

قال القسطلاني: وهي مدنية أو مكية. انتهى. وقال العيني: وهي مكية خلافًا للسُّدِّي، وقال الكلبي فيها مكية وفيها مدنية وهو الصحيح لأن فيها ذكر المنافقين ولم يكن النفاق إلا في المدينة وفيها أ يضًا {لَاْ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} الآية [الحديد:10] ، ولم تنزل إلا بعد الفتح، ولا قتال إلا بعد الهجرة وأولها مكي فإن عمر رضي الله عنه قرأه في بيت أخته قبل إسلامه، قال السخاوي نزلت بعد سورة الزلزلة وقبل سورة محمد صلى الله عليه وسلم. انتهى.

قوله ( {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد:29] ليعلم أهل الكتاب) قال الحافظ: هو قول أبي عبيدة وقال الفراء العرب تجعل لا صلة في الكلام إذا دخل في أوله جحد أو في آخره جحد كهذه الآية وكقوله {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ} [الأعراف:12] انتهى، وحكى عن قراءة ابن عباس والجحدري ليعلم وهو يريد كونها فريدة وأما قراءة مجاهد لكيلا فهي مثل لئلا. انتهى.

وقال أيضًا: لم يذكر فيه حديثًا مرفوعًا، ويدخل فيه حديث ابن مسعود، ولم يكن بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد:16] إلا أربع سنين أخرجه مسلم من طريق عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عن عمه. انتهى.

ج 5 ص 1096

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت