قال الحافظ: المراد التطوع، قال ابن المنير: لم يضف المصنِّف الترجمة التي قبل هذه للنبي صلى الله عليه وسلم، وأطلقها ليفهم الترغيب للأُمَّة في الاقتداء به في إكثار الصوم في شعبان، وقصد بهذه الترجمة شرح حال النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. انتهى.
ج 3 ص 597