وهكذا هذه الترجمة ههنا في نسخة (( الفتح ) )وفي نسخة العيني والقَسْطَلَّانِي تقدم هذا الباب كما سبق في (باب ذكر قحطان) وفي نسختيهما ههنا (باب قصة الحبَش) الآتي بعد هذا الباب.
قال الحافظ:"قوله (منهم) أي: فيما يرجع إلى المناظرة والتعاون ونحو ذلك، وأمَّا بالنسبة إلى الميراث ففيه نزاع كما سيأتي بسطه في كتاب الفرائض، ... ولم يذكر المصنِّف حديث «مَوْلَى القَوْم مِنْهُم» مع ذكره في الترجمة، فزَعَم بعضهم أنَّه لم يقع له حديث على شرطه، فأشار إليه وفيه نظر، لأنَّه قد أورده في الفرائض من حديث أنس، ولفظه «مَوْلَى القَومِ من أَنْفُسِهم» والمراد بالمولى هنا المعتَق بفتح المثناة أو الحليف، وأمَّا المولى من أعلى فلا يُراد هنا، ووقع في حديث أبي هريرة عند البزار مضمون الترجمة، وزيادة عليها بلفظ «مولى القوم منهم، وحليف القوم منهم، وابن أخت القوم منهم» ". انتهى.
وكتب الشيخ في (( اللامع ) )وإثبات الجزء الثاني بالرواية مقايسة. انتهى. وتقدم عن الحافظ أنَّه أشار به إلى ما سيأتي، وبه جزم العيني.
ج 4 ص 865