كتب الشيخ في (( اللامع ) )ودلالة الآية عليه من حيث إنَّ موكل الربا معين على ما يفعله الآكل من عدم الترك المأمور به في الآية. انتهى.
وفي (( هامشه ) )أجاد الشيخ قدس سره في وجه الاستدلال، وسكت عنه الشراح، وأجاد بعض أحبتي الأذكياء حيث قال: إنَّه لا يبعد من جودة طبع الإمام البخاري أنَّه استدل بعموم قوله تعالى: {وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} [البقرة:278] فإن الأمر بالترك كما يدل على ترك الآخذ يتناول المعطي أيضًا أي: يترك أداء ما بقي عليه من الربا، ومن الأصول المطردة للبخاري الاستدلال بالعموم وبكل المحتمل. انتهى.
ج 3 ص 617