أشار بذلك إلى الرد على من كرهه، وقد نقله ابن أبي شيبة عن ابن مسعود، ولم يثبت عنه، كذا في (( الفتح ) )وفي (( الفيض ) )في (باب من تحدث بعد الركعتين) كرهه الحنفية حتى قال بعضهم: إنه لو تكلم بعد سنة الفجر يعيدها، ورأيت في (( المدونة ) )أن مالكًا رحمه الله تعالى بعد سنة الفجر لم يكن ينحرف عن القبلة حتى يصلي الفرض ولم يكن يتكلم بينهما. انتهى.
وقال الدردير: كره الكلام قبل طلوع الشمس لا قبل صلاة الفجر. انتهى.
وأخرج البيهقي عن مالك «أدركت أناس وما يتكلمون حتى تطلع الشمس» [1] .
ج 3 ص 435
[1] السنن الكبرى للبيهقي في الصلاة، باب الإمام يقبل على الناس بوجهه ... ، رقم 3032