فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 4610

قال القسطلَّاني تبعًا للحافظ: بضم الحاء وكسر الميم خفيفة. انتهى.

قلت: وهو ظاهر من الرِّوايتين والشُّرَّاح سكتوا عن غرض التَّرجمة، ولا يبعد عندي أنَّ المصنِّف أشار بذلك إلى أنَّه ينبغي تعجيل الاستنجاء بعد الفراغ، ولذا ينبغي له أن يحمل معه الماء، وكيلا يلزم تأخير الاستنجاء، وفيه أنَّ هذا المعنى قد ظهر بما سبق من وضع الماء عند الخلاء.

قلت: حَمْلُه معه أسرع منه في إزالة النَّجاسة، فهذا ترقٍّ من الأولى، ولا يبعد أن يقال: إنَّ الغرض من التَّرجمة جواز مثل هذه الاستعانة في الاستنجاء، كما سيأتي التَّفصيل في الاستعانة في الوضوء في (باب الرَّجل يوضئ صاحبه) ، ويشير إلى ذلك ضبط الشُّرَّاح لفظ (حُمِل) في التَّرجمة ببناء المفعول.

ج 2 ص 188

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت