هكذا في النسخ الهندية، وفي نسخة الحافظين بزيادة لفظ سورة والبسملة بعدها وفي نسخة القَسْطَلَّانِي بزيادة البسملة وبدون لفظ السورة.
قال الحافظ: سقطت سورة والبسملة لغير أبي ذر، وسقطت البسملة فقط للنسفي. انتهى.
قال العيني: وهي مكية، وفيها اختلاف في آيتين إلى آخر ما تقدم في مبدء سورة الروم، ثم قال: وقال ابن النقيب: قال ابن عباس: هي مكية إلا ثلاث آيات نزلن بالمدينة، وعن الحسن إلا آية واحدة، وهي قوله عز وجل {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} [لقمان:4] لأن الصلاة والزكاة مدنيتان. انتهى.
زاد القَسْطَلَّانِي: وضعف لأنه لا ينافي شرعيتهما بمكة ثم ذكر العيني ترجمة لقمان وقد تقدم في أحاديث الأنبياء فلا حاجة إلى إعادته.
ج 5 ص 1061