فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 4610

(( 64 ))كتَاب المَغَازِي

كذا في النسخ الهندية، وكذا في نسخ الشروح بعد البسملة.

قال الحافظ:"كذا لأبي ذر، ولغيره تأخير البسملة عن قوله: كتاب المغازي"

ولا بن عساكر (باب غزوة العشيرة أو العسيرة) .

"والمغازي: جمع مَغْزَىً، يقال: غزا يغزو غزوًا، ومغزىً، والأصل غزوًا، والواحدة غزوة وغزاة، والميم زائدة، وعن ثعلب: الغَزْوَة المرَّة، والغزاة عمل سَنة كاملة، وأصل الغزو القصد، ومغزى الكلام مقصده، والمراد بالمغازي هنا ما وقعَ من قصْد النبي صلى الله عليه وسلم الكفَّارَ بنَفْسِه أو بِجَيْش من قِبَلِه، وقَصْدُهم أعمُّ من أن يكون إلى بلادهم أو إلى الأماكن التي حلُّوا بها حتَّى دَخَل مثلَ أُحُدٍ والخَنْدَق". انتهى.

وقال القَسْطَلَّانِي تبعًا للعيني:"المغازي: جمع مغزى، والمغزى يصلح أن يكون مصدرًا، تقول: غزا يغزو غزوا ومغزى، ويصلح أن يكون موضع الغزو، ولكن كونه مصدرًا متعين ههنا" [1] . انتهى من (( الفتح ) )بزيادة.

قلت: والغزوة في اصطلاح المحدثين وأهل السير ما خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه الشريفة ويقابلها السرية، وهو ما لم يحضره بنفسه الشريفة، وهذا هو المعروف صرح به الزرقاني على (( المواهب ) )وغيره كما ذكر في (( هامش اللامع ) )إلَّا أنَّ الإمام البخاري رحمه الله تعالى لم يفرِّق بينهما، ولذا ذكر في كتاب السرايا والبعوث أيضًا، ويؤيده ما تقدم من كلام الحافظ.

وكتب الشيخ قُدِّس سِرُّه في (( اللامع ) )ثم إنَّ الغزوة هي الخروج على قصد الجهاد، وسواء وقع حرب بينهم أو لا، واختصت بما فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه النفيسة والسرية تقابلها. انتهى.

وسيأتي الكلام على تعريف السرية وغيرها من الأسماء في (باب السرية قبل نجد) .

ج 4 ص 910

[1] إرشاد الساري:6/ 240

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت