قال الحافظ: ترجم في أواخر الدعوات (باب قول لا حول) _بالإضافة_ واقتصر هنا على لفظ الخبر، واستغنى به لظهوره في أبواب القدر؛ لأنَّ معنى لا حول لا تحويل للعبد عن معصية الله إلَّا بعصمة الله، ولا قوة له على طاعة الله إلَّا بتوفيق الله.
قلت: ولا توفيق إلَّا بالقدر، فناسب الباب الكتاب.
ج 6 ص 1441