"أي: لأنَّ الرياح تهب غالبًا بعد الزوال، فيحصل بها تبريد حدة السلاح والحرب، وزيادة في النشاط".
أورد فيه حديث عبد الله بن أبي أوفى بمعنى ما ترجم به، لكن ليس فيه إذا لم يقاتل أول النهار،"وكأنَّه أشار بذلك إلى ما ورد في بعض طرقه، فعند المصنِّف من حديث"
ج 4 ص 787
نعمان ابن مقرن «كان إذا لم يُقَاتل أول النهار انتظر حتى تَهُبَّ الأرواح، وتحضر الصلوات» وفي رواية: وينزل النصر، فيظهر أنَّ فائدة التأخير لكون أوقات الصلاة مظنة إجابة الدعاء، وهبوب الريح قد وقع النصر به في الأحزاب، فصار مظنة لذلك". انتهى. مُلَخصًا من (( الفتح ) )"
ج 4 ص 788