فهرس الكتاب

الصفحة 3864 من 4610

والمراد من أهل الريب: المتهمون بالفساد. انتهى من كلام (( فيض الباري ) ).

ذكر فيه حديث عائشة في قوله «بِئْسَ أَخُو العَشِيْرَة» ونوزع في كون ما وقع من ذلك غيبة، وإنَّما هو نصيحة ليحذر السامع، وإنَّما لم يواجه المقول فيه بذلك لحسن خلقه صَلى الله عَليه وسَلَّم، والجواب: أنَّ المراد أنَّ صورة الغيبة موجودة فيه وإن لم يتناول الغيبة المذمومة شرعًا، وغايته أنَّ تعريف الغيبة المذكور أولا هو اللغوي، وإذا استثنى منه ما ذكر كان ذلك تعريفها الشرعي. انتهى من (( الفتح ) ).

قلت: وهذا الباب كالاستثناء من باب الغيبة، وتقدم الكلام هناك على المسألة مبسوطًا.

ج 6 ص 1367

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت