المراد بالمجاهدة كفُّ النفس عن إرادتها من الشغل بغير العِبَادة، وبهذا تظهر مناسبة الترجمة لحديث الباب.
قال القشيري: أَصْل مُجَاهَدَة النَّفْس فَطْمُها عن المألُوفَات وحُمْلُها على غَيْرِ هَواهَا، وللنفس صفتان: إنهماك في الشهوات وامتناع عن الطاعات، فالمجاهدة تقع بحسب ذلك. انتهى من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1434