فهرس الكتاب

الصفحة 3390 من 4610

لعله أشار إلى أن هذا القول غير داخل في النعت المنهي عنه كما تقدم في (باب قول الرجل لأطوفن الليلة) إلخ كتب الشيخ قدس سره في (( اللامع ) )أراد إثبات ذلك قياسًا على ما ذكر في الحديث أن أبا بكر دخل عليهما والنبي صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذها فلما لم يمنعه ذلك علم جواز سؤاله عن الإعراس بالطريق الأولى لأنه أدون من ذلك وأيسر. انتهى.

وفي (( هامشه ) )ما أفاده الشيخ قدس سره أجود من توجيه الشيخ قدس سره وبهذا وجه في تقرير المكي إذ قال: قوله ورأسه على فخذي فيه الترجمة لأنه لما جاز أن يرى أحد هذه الحالة بين المرء وزوجته جاز أن يقول له أعرستم الليلة. انتهى.

وليست هذه الترجمة في نسخة (( الفتح ) )بل فيها (باب طعن الرجل ابنته في الخاصرة عند العتاب) وهذه الترجمة موجودة في نسخة العيني وقال

ج 5 ص 1214

وهذا المقدار زاده ابن بطال في شرحه ولم يذكر غيره إلا (باب طعن الرجل ابنته في الخاصرة عند العتاب) . انتهى.

وقال الكرماني: فإن قلت الحديث كيف يدل على الجزء الأول من الترجمة قلت هذا مفقود وفي أكثر النسخ وعلى تقدير وجودها فوجهه أن البخاري كثيرًا يترجم ولا يذكر حديثًا إلى آخر ما ذكر في (( هامش اللامع ) )من الأجوبة.

وفيه أيضًا والأوجه عند هذا العبد الضعيف وهو الراجح عندي في أمثال هذه المواضع أن الإمام البخاري رضي الله تعالى عنه كثيرًا ما يُخْلِي الأبواب عن الروايات تشحيذًا للأذهان إشارة إلى أنه يثبت بحديث ما وارد في صحيحه فينبغي أن يجهد في التَّتَبُّع و التدبُّر بسهر الليالي. انتهى.

وسيأتي هذا اللفظ في قصة أم سليم في (باب تسمية المولود) من كتاب العقيقة ثم براعة الاختتام فعند الحافظ وكذا عند هذا العبد الضعيف كما تقدم من مقدمة (( اللامع ) )من قوله فلا يمنعني من التحرك كما هو ظاهر فإن عدم التحرك من شأن الأموات.

ج 5 ص 1215

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت