قال الحافظ: قال ابن رشيد: قّيَّده بالرجال لأن ذلك عنده لا يُشْرع للنساء، وقد أشعر بذلك تبوبيه بعد، حيث قال (باب التصفيق للنساء) ثم إثبات التسبيح من الحديث، قيل: إلحاقًا له بالحمد بجامع الذكر، والصواب أن الحديث مختصر تقدم في (باب من دخل ليؤم الناس) من أبواب الإمامة، وسيأتي في آخر أبواب السهو [1] .
ج 3 ص 440
[1] فتح الباري:3/ 75 مختصرا