فهرس الكتاب

الصفحة 3189 من 4610

(((106 ))){لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ}

بسم الله الرحمن الرحيم

هكذا في نسخة القَسْطَلَّانِي، وفي نسخة العيني بزيادة لفظ (سورة) في نسخة الحافظ: سورة {لِإِيلَافِ} حسب، والبسملة ساقطة عن نسخ الشروح، قال العيني: ذكر أبو العباس أنَّها مكية بلا خلاف، وذكر الضحاك وعطاء بن السائب أنَّها مدنية. انتهى.

ثم اختلفوا في متعلق اللام في قوله {لِإِيلَافِ} بسط الكلام عليه في (( هامش اللامع ) )فارجع إليه لو شئت، قال الحافظ رحمه الله: قيل اللام متعلقة بالقصة التي في السورة التي قبلها، ويؤيده أنَّهما في مصحف أبي بن كعب سورة واحدة، وقيل: متعلقة بشيء مقدر أي أعجب لنعمتي على قريش. انتهى.

تنبيه: لم يذكر في هذه السورة ولا [1] التي قبلها حديثًا مرفوعًا، فأمَّا سورة الهمزة ففي صحيح ابن حبان من حديث جابر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} [الهمزة:3] يعني بفتح السين، وأمَّا سورة الفيل؛ ففيها من حديث المسور الطويل في صلح الحديبية.

قوله (حبسها حابس الفيل) قد تقدم شرحه مستوفى في كتاب الشروط، وفيها حديث ابن عباس مرفوعًا «إنَّ الله حبس عن مكة الفيل» الحديث، وأمَّا هذه السورة؛ فلم أرَ فيها حديثًا مرفوعًا صحيحًا. انتهى من (( الفتح ) )

ج 5 ص 1135

[1] هامش من الأصل: كذا في الأصل ولعله اللتين قبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت