يعني قول: آمين عقب الدعاء، وورد في التأمين مطلقًا أحاديث منها حديث عائشة مرفوعًا «مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى الصَّلاة والتَّأْمين» رواه ابن ماجة، وصححه ابن خزيمة، وزاد في رواية لابن ماجة «فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ» ولأبي داود من حديث أبي زهير النميري قال «وَقَف النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلَّم على رَجل قَدْ ألحَّ في الدُّعَاء، فقال: أَوْجَبَ إِنْ خَتَم، فقال: بأَيِّ شَيْءٍ قال: بآمين الحديث. انتهى من (( الفتح ) ).
قلت: فلعل الإمام البخاري أشار بهذه الترجمة إلى تقوية هذه الروايات.
ج 6 ص 1426