قال الحافظ: الجمهور أنَّ القرية المذكورة هي أيلة، وهي التي على طريق الحاج الذاهب إلى مكة من مصر، وحكى ابن التين عن الزهري: أنَّها طبرية، ثم قال الحافظ: لم يذكر المصنِّف في هذه القصة حديثًا مسندًا، ثم ذكر الحافظ قصتهم، وقال: رواها عبد الرزاق من حديث ابن عباس بسند فيه مبهم، وحكاه مالك عن زيد بن رومان معضلًا. انتهى.
قلت: قال الحافظ في مقدمة (( الفتح ) )ذكره بعد قصة يونس؛ لأنَّه عليه السلام التقمه الحوت، فابتلي به، فصبر ونجا، وهؤلاء ابتلوا بحيتان، فمنهم من صبر ونجا، ومنهم من لم يصبر، فعذب. انتهى. مختصرًا
قلت: وكانت واقعة أهل القرية المذكور في زمن داود، وحكى نبينا عليه الصلاة والسلام كما في كتب التفسير من (( حاشية الجمل ) )وغيره، وبهذا ظهرت المناسبة بين هذه الترجمة والترجمة الآتية.
ج 4 ص 853