فهرس الكتاب

الصفحة 4564 من 4610

(18)(باب قَول الله تعالى:{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ}[الحشر:24])

قد تقدم في (باب قول الله {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} [الأنعام:73] ) أن الإمام البخاري ترجم بالخلق في ثلاثة مواضع فهذا هو الباب الثاني والأوجه عندي أن المقصود به هو إثبات صفة الخالق كما يدل عليه حديث الباب.

وفي (( الفتح ) )قال الطيبي قيل إن الألفاظ الثلاثة مترادفة وهو وهم ثم بسط في الفرق بينها وفيه قال ابن بطال الخالق في هذا الباب يراد به المبدع المنشئ لأعيان المخلوقين وهو معنى لا يشارك الله فيه أحد قال ولم يزل الله مسميًا نفسه خالقًا على معنى أنه سيخلق لاستحالة قدم الخلق. انتهى.

ج 6 ص 1590

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت