كذا لأبي ذر وغيره بغير ترجمة، وهو كالفصل لما قبله، وتعلقه به ظاهر. انتهى.
ج 4 ص 849
من (( الفتح ) )
قلت: الأوجه عند هذا العبد الضعيف أنه رجوع إلى قصة موسى وقومه بعد قصته مع الخضر، فهذا رجوع إلى الأصل، وهو أصل من أصول التراجم، وهو أصل السابع والخمسون.
ج 4 ص 850