والمناسبة في قوله تعالى: {جَعَلْنَا} ؛ لأنَّه هو التقدير، قال الحافظ: وجه دخوله في أبواب القدر من ذكر الفتنة، وأنَّ الله سبحانه وتعالى هو الذي جعلها، وقد قال موسى عليه الصلاة والسلام {إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ} [الأعراف:155] ، قال ابن التين: وجه دخول هذا الحديث في كتاب القدر الإشارة إلى أنَّ الله قدر على المشركين التكذيب لرؤيا نبيه الصادق إلى آخر ما ذكر.
ج 6 ص 1441