قال الحافظ: الأولى: بكسر اللَّام الخفيفة، أي: صار عالمًا، والثَّانية: بفتحها وتشديدها. انتهى.
وفي (( تراجم شيخ الهند ) )ما معرَّبه: سبق أنَّ المصنِّف عقد عدة أبواب في التَّعلم، ويذكر الآن عدة أبواب في التَّعليم، ومفهوم التَّرجمة فضيلة الأمرين بمجموعهما لا فضيلة كلٍّ على حِدَة، فليس المراد فضل من علم مستقلًا كما يظهر من رواية الباب. انتهى.
ج 2 ص 157