79 -قوله: «وَنَفَعَهُ بمَا بَعَثَنِي الله» : كتب الشَّيخ في (( اللَّامع ) )لعلَّه من وضع المضمر أو من باب تنازع الفعلين، وهذا يشمل أقسامًا ثلاثة، والقسمان من المشبَّه مندمجان في قوله: فعَلِم وعَلَّم، لأنَّ منفعته إمَّا متعديَّة إلى الغير فقط، كأهل الحديث الذين لم يستنبطوا المسائل، أو لنفسه ولغيره كأهل الفقه، وبسط في (( هامشه ) )الكلام على شرح كلام الشَّيخ _ قُدِّس سرُّه _.
قوله: «قَيَّلَتِ الْمَاءَ» بالتَّحتيَّة بدل الموحدة، قال الأصيلي: هو تحريف، وقال غيره: بل صواب، ومعناه: شربت، والقَيْل: شُرب نصف النَّهار، وتعقَّبَه القرطبي، لأنَّ المقصود لا يختصُّ بشرب القائلة. وأجيب: بأنَّ هذا أصله، ولا يمنع إطلاقه تجوُّزًا. كذا في (( الفتح ) ).
قوله: «قاعٌ يَعْلُوه ... إلى آخره» أراد أنَّ قِيعَان جمع قاع، وذكر الصَّفْصَف جريًا على عادته من تفسير ألفاظ القرآن، ففي سورة طه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا} [طه:105 - 106]
ج 2 ص 157