ذكر فيه الأحاديث المفرَّقة التي فيها ذكر فتح مكة، قال الحافظ:"كذا في الأصول بغير ترجمة وكأنه بَيَّضَ له فلم يتفق له وقُوعُ ما يُنَاسِبُه". انتهى.
وقال العلامة العيني:"هو كالفصل لما قبله". انتهى.
"وقد ذكر فيه أربعة أحاديث، الأول حديث عائشة أورده مختصرًا ووجه دخوله ههنا ما سيأتي في التفسير بلفظ «ما صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه {إذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالفَتْح} إلا يقُول فيها» فذكر الحديث". انتهى من الفتح.
ج 4 ص 938