فهرس الكتاب

الصفحة 3484 من 4610

قال العلامة القسطلاني في النَّهْش: بفتح النون وسكون الهاء بعدها سين مهملة في الفرع، وأصله وبالمعجمة في غيرهم، والانتشال استخراج اللحم من المرق قبل نُضْجِه، واسم ذلك اللحم النشيل والنهس القبض عليه بالفم وإزالته من العظم أو غيره بعد الانتشال، وقيل النهس بالمهملة الأخذ بمقدم الفم وبالمعجمة بالأضراس. انتهى.

والأوجه عند هذا العبد الضعيف أن الغرض من هذا الباب ندب النهس إشارة إلى رواية الترمذي «انهشوا اللحم نهشًا فإنه أهنأ وأمرأ» .

وقال الحافظ: لعل البخاري أشار بهذه الترجمة إلى تضعيف الحديث الذي سأذكره في الباب الذي يلي الباب الذي بعد هذا في النهي عن قطع اللحم بالسكين. انتهى.

قلت: وهذا ليس بواضح بل هذا الغرض الذي ذكره الحافظ ههنا هو الغرض من الباب الآتي، أعني (باب قطع اللحم بالسكين) فأشار البخاري بهذا الباب إلى تضعيف ما أخرجه أبو داود من حديث عائشة مرفوعا «لا تقْطَعُوا اللحْمَ بالسكين فإنه من صَنِيع الأعاجم» الحديث وهذا الحديث ضعيف جدًا، وقد أورده ابن الجوزي في (( الموضوعات ) )وقال: قال أحمد: ليس بصحيح، وأبو معشر ليس بشيء، كما في (( هامش أبي داود ) ). وقال العيني قال النسائي أبو معشر له أحاديث مناكير منها هذا وقال ابن عدي لا يتابع عليه وهو ضعيف. انتهى.

ج 6 ص 1258

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت