فهرس الكتاب

الصفحة 4474 من 4610

كذا في النسخة الهندية زاد في نسخ الشروح بعده لفظ (حديثًا)

قال القسطلاني: أي حديثًا يعبأ به، فلو طعن بعلم اعتد به وإن كان بأمرمحتمل رجع إلى رأي الإمام، وسقط قوله حديثًا لأبوي الوقت وذر والأصيلي.

قال الحافظ: قوله لم يَكْتَرِث أي لم يلتفت وزنه ومعناه، وهو افتعال من الكِرْثِ وهو المشقة، ويستعمل نفيه في موضع عدم المبالاة، قال المهلب: معنى هذه الترجمة أن الطاعن إذا لم يعلم حال المطعون عليه؛ فرماه بما ليس فيه؛ لا يُعْبَأ بذلك الطعن ولا يُعْمَل به، وأشار بقيد من لم يعلم إلى أن من طعن بعلم يُعْمَل به، فلو طعن بأمر محتمل كان ذلك راجعًا إلى رأي الإمام، وعلى هذا يتنزل فعل عمر مع سعد حتى عزله مع براءته مما رماه به أهل الكوفة. إلى آخر ما في (( الفتح ) ).

وفيه قال ابن المنير: قطع النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم بسلامة العاقبة في إمرة أسامة فلم يلتفت لطعن من طعن، وأما عمر فسلك سبيل الاحتياط

ج 6 ص 1558

لعدم قطعه بمثل ذلك. انتهى.

ج 6 ص 1559

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت