اختلف في نسبهم مع الاتفاق على أنَّهم من ولد عمرو بن لُحَي باللام والمهملة مصغرًا، وهو ابن حارثة بن عمرو بن عامر بن ماء السماء، وقد تقدم نسبه في أسلم، وأسلم هو عم عمرو بن لُحَي، ويقال: إنَّ اسم لُحَي ربيعة، وقد صحف بعض الرواة، فقال: عمرو بن يحيى، ووقع مثل ذلك في (( الجمع ) )للحميدي، والصواب باللام وتشديد الياء آخره مصغر، ويقال لخزاعة بنو كعب نسبوا إلى جدهم كعب بن عمرو بن لُحَي.
قال ابن الكلبي: لما تفرق أهل سبأ بسبب سيل العرم نزل بنو مازن على ماء يقال له: غسان، فمن أقام به منهم فهو غساني، وانخزعت منهم بنو عمرو بن لُحَي عن قومهم، فنزلوا مكة وما حولها، فسموا خُزَاعة، وتفرَّقَت سائر الأزد. انتهى من (( الفتح ) )
ج 4 ص 864