قال الحافظ: يعني في المنام، وذكر فيه حديث ابن عمر المذكور قبله. انتهى.
ولم يتعرض هؤلاء و لا غيره من الشراح لغرض الترجمة، فالترجمة بظاهرها من قبيل قليل الجدوى، ويمكن أن يقال: إن غرض المصنِّف في أمثال هذه المواضع استيعاب أجزاء الحديث بعقد الترجمة إيفاء لحقه واهتمامًا بشأنه، والله ولي التوفيق.
ج 6 ص 1531