فهرس الكتاب

الصفحة 3741 من 4610

وفي (( مرقاة الصعود ) )المثيرة بالكسر، وهي مفعلة من الوثارة _بالمثلثة_ يقال: وثره وثارة فهو وثير؛ أي: وطيئ لأنَّ أصلها مؤثرة، فقلبت الواو ياء لكسرة الميم، وهي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج، ويتخذ كالفراش الصغير، ويحشى بقطن يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال، ويدخل فيه مباشر السرج؛ لأنَّ النهي يشمل كل مثيرة حمراء كانت على رحل أو سرج. انتهى.

وقال الشيخ في (( البذل ) )هي وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب، وأصل

ج 6 ص 1334

الواو وميمه زائدة، وقيل: أغشية للسرج والحرمة متعلقة بالحرير، وقيل: من الجلود والنهي للإسراف، أو لأنَّه يكون فيها حريرًا، كذا في (( المجمع ) ). انتهى.

قلت: واختلف في تفسيرها على أقوال كثيرة بسطها الحافظ في (( الفتح ) ).

قال القَسْطَلَّانِي تحت حديث الباب: وهذه المنهيات كلها للتحريم بخلاف الأوامر، فإنَّها على ما سبق والتقييد بالحمر لا اعتبار بمفهومه إذا كانت من الحرير. انتهى.

ج 6 ص 1335

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت