فهرس الكتاب

الصفحة 4168 من 4610

(13)(باب قول الرَّجل: لعَمْرُ الله ... إلخ)

أي: هل يكون يمينًا؟ وهو مبني على تفسير (لَعَمْرُ) ولذلك ذكر أثر ابن عباس، قال الراغب: العمر بالضم وبالفتح واحد، ولكن خُصَّ الحلف بالثاني، وقد اختلف هل تنعقد به اليمين؟ فعن المالكية والحنفية: تنعقد؛ لأنَّ معناه بقاء الله، والبقاء من صفات ذاته، وعن مالك: لا يعجبني الحلف بذلك، وقال الشافعي: لا يكون يمينًا إلَّا بالنية؛ لأنَّه يطلق على العِلم، وقد يراد بالعِلم المعلوم، وعن أحمد كالمذهبين، والراجح عنه كالشافعي. انتهى. ملخصًا من (( الفتح ) )والقَسْطَلَّانِي.

وقال الموفق: وإن قال: لعمر الله فهي يمين، وبه قال أبو حنيفة، وقال الشافعي: إن كان قصد اليمين فهي يمين، وإلَّا لا، وهو اختيار أبي بكر، ولنا أنَّه أقسم بصفة من صفات الله، فكان يمينًا كالحلف ببقاء الله تعالى إلى آخر ما في (( الأوجز ) ).

ج 6 ص 1447

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت