قال الحافظ: وقد تقدم شرح الحديث في فرض الخمس والغرض منه قوله فيه لما في قلوبهم من الجزع والخلق قال ابن بطال مراده في هذا الباب إثبات خلق الله للإنسان بأخلاقه من الهلع والصبر والمنع والإعطاء إلى آخر ما ذكر قال الحافظ قصد البخاري أن الصفات المذكورة بخلق الله تعالى في الإنسان لا إن الإنسان يخلقها بفعله. انتهى. مختصرًا وهكذا قال العيني.
ج 6 ص 1605