أي: صدور الرحمة من الشخص لغيره، وكأنَّه أشار إلى حديث ابن مسعود رفعه «قَالَ لَم تُؤْمِنُوا حَتَّى تَرْحَمُوا قَالُوا كُلُّنَا رَحِيمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ وَلَكِنَّهَا رَحْمَةُ النَّاسِ رَحْمَةُ الْعَامَّةِ» [1] أخرجه الطبراني ورجاله ثقات. انتهى. (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1363
[1] فتح الباري:10/ 438 ونص الحديث فيه: قال لن تؤمنوا حتى ترحموا ...