سقط لفظ (باب) في نسخة (( الفتح ) )قوله: الراجع: المنيب، هو تفسير الأواب، وقد أخرج ابن جرير من طريق مجاهد، قال: الأواب: الرجاع عن الذنوب، ومن طريق قتادة: المطيع، ومن طريق السدي قال: هو المسيح. انتهى من (( الفتح ) )
وقال: وابن كثير في (( البداية ) ): قال أصبغ بن الفرج وعبد الله بن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: قال سليمان لملك الموت: إذا أمرت بي فأعلمني، فأتاه، فقال: يا سليمان! قد أمرت بك قد بقيت لك سويعة، فدعى الشياطين، فبنوا عليه صرحًا من قوارير ليس له باب، فقام يصلي، فاتكأ على عصاه، قال: فدخل عليه ملَك الموت، فقبض روحه، وهو
ج 4 ص 854
متمكن على عصاه، ولم يصنع ذلك فرارًا من ملَك الموت، قال: والجن تعمل بين يديه، وينظرون إليه يحسبون أنَّه حي، ثم ذكر ما قصه الله تعالى في القرآن، وعن محمد بن إسحاق عن الزهري وغيره: أنَّ سليمان عليه السلام عاش ثنتين وخمسين سنة، وكان مِلكه أربعين سنة، وعن عكرمة عن ابن عباس: أنَّه ملكه كان عشرين سنة، والله أعلم، وقال ابن جرير: فكان جميع عمر سليمان بن داود عليهما السلام نيفًا وخمسين سنة، وفي سنة أربع من ملكه ابتدأ ببناء بيت المقدس فيما ذكر. انتهى.
ج 4 ص 855