فهرس الكتاب

الصفحة 3176 من 4610

(((97 ))){إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}

بسم الله الرحمن الرحيم

وفي نسخ الشروح سورة {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} بزيادة لفظ: سورة بإسقاط البسملة، قال العيني: هذا في رواية أبي ذر، وفي رواية غيره: سورة القدر، وهي مدنية في قول الأكثرين، وحكى الماوردي عكسه، وذكر الواحدي أنَّها أول سورة نزلت بالمدينة، قال أبو العباس: مكية

ج 5 ص 1130

بلا خلاف. انتهى.

قوله {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} [القدر:1] والهاء كناية عن القرآن؛ أي: الضمير راجع إلى القرآن وإن لم يتقدم له ذكر.

قوله (أنزلناه فخرج الجمع ... إلخ) هو قول أبي عبيدة، ووقع في رواية أبي نعيم في (( المستخرج ) )نسبته إليه قال: قال معمر: وهو اسم أبي عبيدة كما تقدم غير مرة، وقوله (ليكون أثبت وأوكد) قال ابن التين: النحاة يقولون: إنَّه للتعظيم يقوله المعظم عن نفسه، ويقال عنه. انتهى، وهذا هو المشهور أن هذا جمع التعظيم، قاله الحافظ، وقال أيضًا: لم يذكر المصنِّف في سورة القدر حديثًا مرفوعًا، ويدخل فيها حديث من قام ليلة القدر، وقد تقدم في أواخر الصيام. انتهى.

ج 5 ص 1131

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت