بسم الله الرحمن الرحيم
وفي نسخ الشروح سورة {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} بزيادة لفظ: سورة بإسقاط البسملة، قال العيني: هذا في رواية أبي ذر، وفي رواية غيره: سورة القدر، وهي مدنية في قول الأكثرين، وحكى الماوردي عكسه، وذكر الواحدي أنَّها أول سورة نزلت بالمدينة، قال أبو العباس: مكية
ج 5 ص 1130
بلا خلاف. انتهى.
قوله {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} [القدر:1] والهاء كناية عن القرآن؛ أي: الضمير راجع إلى القرآن وإن لم يتقدم له ذكر.
قوله (أنزلناه فخرج الجمع ... إلخ) هو قول أبي عبيدة، ووقع في رواية أبي نعيم في (( المستخرج ) )نسبته إليه قال: قال معمر: وهو اسم أبي عبيدة كما تقدم غير مرة، وقوله (ليكون أثبت وأوكد) قال ابن التين: النحاة يقولون: إنَّه للتعظيم يقوله المعظم عن نفسه، ويقال عنه. انتهى، وهذا هو المشهور أن هذا جمع التعظيم، قاله الحافظ، وقال أيضًا: لم يذكر المصنِّف في سورة القدر حديثًا مرفوعًا، ويدخل فيها حديث من قام ليلة القدر، وقد تقدم في أواخر الصيام. انتهى.
ج 5 ص 1131