فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 4610

سكتوا عن غرض المصنِّف، ولا يبعد عندي أن يكون الغرض دفع توهُّم أنَّ محاذاتها إذا كانت مُفْسِدَة للصَّلاة عند من قال به، فملاقاة ثوبه بها أولى أن تكون مُفْسِدة، فدفعه بهذه التَّرجمة، أو يقال: إنَّه أراد الرَّدَّ على الفساد بالمحاذاة، لقول ميمونة رضي الله تعالى عنها: «وأنا حِذَاؤُه» .

وفي (( تراجم شيخ المشايخ ) )يعني لا بأس به، ولا تدخل في لمس النِّساء حتَّى تفسد صلاته. انتهى.

ج 2 ص 268

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت