"الحمائل _بالمهملة_ جمع حَمِيلَة، وهي ما يُقَلَّدُ بِهِ السَّيْف"قاله الحافظ.
وقال العيني:"هي جمع حِمالة _بالكسر_ علاقة مثل السيف المحمل هذا قول الخليل، وقال الأصمعي: حَمائل السيف لا واحد لها من لفظها، وإنَّما واحدها محمل، وقال بعضهم: جمع حَمِيلة، قلت: هذا ليس بصحيح، والحَمِيلة ما حمله السيل من الغثاء. انتهى."
"والغرض من الحديث هنا قوله (وفي عنقه السيف) فدل على جواز ذلك، قال ابن المنير: مقصود المصنِّف من هذه التراجم أن يبيِّن رأيُ السَّلف في آلة الحرب، وما سبق استعماله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ليَكُون أطْيَبَ للنَّفْس وأَنْفَى للبدعة". انتهى من (( الفتح ) )
وقلت: وعلى هذا تكون الترجمة من الأصل الرابع عشر.
ج 4 ص 780