بفتح القاف وتشديد المهملة بعدها ياء نسبة، وذكر أبو عبيد في (( غريب الحديث ) )أنَّ أهل الحديث يقولونه بكسر القاف، وأهل مصر يفتحونها، وهي نسبة إلى بلد يقال لها: القَس، رأيتها ولم يعرفها الأصمعي، وكذا قال الأكثر: هي نسبة للقس قرية بمصر منهم الطبري وابن سيدة.
ثم ذكر الحافظ الاختلاف في محل وقوع هذه القرية، ثم قال: وحكاه أبو عبيد الهروي عن شمر اللغوي أنَّها بالزاي لا بالسين نسبة إلى القز، وهو الحرير، فأبدلت الزاي سينًا. انتهى.
وقال العلامة العيني: أي: هذا باب في بيان لبس الثوب القسي.
قلت: القَس كانت بلدة على ساحل البحر الملح بالقرب من دمياط كان ينسج فيها الثياب من غير حرير واليوم خرابة. انتهى.
وفي (( الحاشية الهندية ) )عن (( المجمع ) )هي ثياب من كتان مخلوط بحرير، وفسر ثياب مضلَّعة فيها حرير أمثال الأترنج. انتهى.
قلت: وهذا الثاني الأخير مصرَّح في حديث الباب.
ج 6 ص 1330