"أي: استعمال الحَنُوط، وهو ما يُطَيَّب بهِ الميِّت، وقد تقدم بيانه في كتاب الجنائز" [1] . انتهى من القَسْطَلَّانِي
قال الأزهري: يدخل فيه الكافور والصندل الأحمر والأبيض، وقال غيره: الحَنُوط: ما يخلط من الطيب للموتى خاصة، ولا يقال لطيب الأحياء حنوط. انتهى.
وكتب الشيخ في (( اللامع ) )قوله (وهو يتحنَّط) ليكون أنظف وأزكى عند لقاء ربه تبارك وتعالى. انتهى.
وفي (( الفيض ) )كان من دأب السلف أنَّهم إذا تهيئوا للقتال حنَّطوا مخافة أن تتغير أجسادهم بعد القتال؛ لأنَّ الأوان أوان الحرب، وقد يتأخر في الدفن إلى آخر ما قال.
قلت: وما أفاده الشيخ الكنكوهي أوجه كما لا يخفى.
ج 4 ص 771
[1] فتح الباري:6/ 51