فهرس الكتاب

الصفحة 4604 من 4610

غرض الترجمة ظاهر وهو أنه استدل بذلك على مطلوبه وهو أن القراءة فعل القارئ لأن التفسير لا بد أن يكون من فعل المفسر قال الحافظ قوله تعالى: {قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا} الآية [آل عمران:93] وجه الدلالة أن التوراة بالعبرانية وقد أمر الله تعالى أن تتلى على العرب وهم لا يعرفون العبرانية فقضية ذلك الإذن في التعبير عنها بالعربية. انتهى.

وفي (( الفيض ) )فالتوراة من الله تعالى وتفسيرها من أفعال العباد وكذا الكتابة من أفعالهم.

ج 6 ص 1605

فهل يقول عاقل أن التلاوة والكتابة وأمثالهما من صفاته تعالى وإذن وجب الفرق بين الوارد والمورد وفعل العبد وصفة الله تعالى ويقضي العجب مما نسب إلى الحنابلة من أن المكتوب ما بين الدفتين أيضًا قديم. انتهى.

ج 6 ص 1606

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت