الوَصَاة: بفتح الواو والمهملة مخففًا بمعنى الوَصِيَّة، ... قوله (والإلُّ: القرابة) هو تفسير الضحاك في قوله تعالى: {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة:10] ، وقال أبو عبيدة في (( المجاز»: الآل: العهد والميثاق واليمين، وعن مجاهد: الإل: الله، وأنكره عليه غير واحد"قاله الحافظ."
وقال أيضًا بعد ذكر حديث الباب في رواية عمرو بن ميمون:"وأُوصِيه بذمَّة الله وذمَّة رسُوله أنْ يُوَفّي لهم بعهدهم، وأن يقاتل مِن وَرَائِهم، وأن لا يُكلَّفوا إلَّا طاقتهم، ويستفاد من هذه الزيادة أن لا يؤخذ من أهل الجزية إلَّا قَدْر ما يطيق المأخوذ منه". انتهى.
ج 4 ص 820