فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 4610

قال العلامة القسطلاني: أي جواز اتخاذها، والأنماط بفتح الهمزة وسكون النون جمع نمط بفتح النون ضرب من البسط له خمل ونحوها من الحلل والإستار والفراش. انتهى.

قال الحافظ وتقدم

ج 5 ص 1194

بيان وجه الاستدلال على الجواز من هذا الحديث في علامات النبوة ولعل المصنف أشار إلى ما أخرجه مسلم من حديث عائشة إلى آخر ما ذكر سيأتي قريبًا عن القسطلاني.

قال القسطلاني تحت حديث الباب: قال النووي: فيه جواز اتخاذ الأنماط إذا لم تكن من حرير، وتعقب بأنه لا يلزم من الأخبار بأنها ستكون الإباحة، وأجيب بأن إخباره عليه الصلاة والسلام أنها ستكون ولم ينه فكأنه أقرَّه في حديث عائشة عند مسلم «أنها أخذت نمطًا فسترته على الباب فجذبه صلى الله عليه وسلم حتى هتكه وقال: إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين قالت فقطعت منه وسادتين فلم يعب ذلك» .

قال في (( الفتح ) )فيؤخذ منه أن الأنماط لا يكره اتخاذها لذاتها بل لما يصنع بها وقد اختلف في ستر البيوت والجدار والذي جزم به جمهور الشافعية الكراهة بل صرح الشيخ أبو نصر المقدسي منهم بالتحريم لحديث عائشة هذا. انتهى.

وحديث الباب سبق في علامات النبوة.

ج 5 ص 1195

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت