أي رقية الذي يصاب بالعين، تَقُولُ عِنْتَ الرَّجُلَ أَصَبْتَهُ بِعَيْنِكَ فَهُوَ مَعِينٌ
ج 6 ص 1312
وَمَعْيُونٌ وَرَجُلٌ عَائِنٌ وَمِعْيَانٌ وَعَيُونٌ. انتهى من الفتح.
وقال العيني في شرح الترجمة: وليس المراد به الرمد بل الإضرار بالعين والإصابة بها، كما يتعجَّب الشخص من الشيء بما يراه بعينه فيتضرَّر ذلك الشيء من نظره، وقال النووي أنكرت طائفة العين قالوا لا أثر لها والدليل على فساد قولهم أنه أمر ممكن، والصادق أخبر بذلك يعني بوقوعه فلا يجوز رده. انتهى.
وبسط الحافظ الكلام على حقيقة الإصابة بالعين.
ج 6 ص 1313