فهرس الكتاب

الصفحة 3468 من 4610

حوالي بفتح اللام وسكون التحتانية أي الجوانب، يقال رأيت الناس حَوْلَه وحَوْلَيْه وحَوَالَيْه واللام مفتوحة في الجميع ولا يجوز كسره. انتهى من (( الفتح ) ).

وعندي هذ الباب كالاستثناء مماقبله، وبسط الشراح لاسيما الحافظ الكلام على الغرض من هذه الترجمة، والجمع بين الروايات المختلفة في ذلك كما سيأتي قوله (إذا لم يَعْرِف مِنْهُ كَرَاهية) قال الحافظ: ذكر فيه حديث أنس في تتبع النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم الدَّبَّاء من الصحفة وهذا ظاهره يعارض الذي قبله في الأمر بالأكل مما يليه، فجَمَع البخاري بينهما بحمل الجواز على ما إذا علم رضاء من يأكل معه، ورمز بذلك إلى تضعيف حديث عِكْرَاش الذي أخرجه الترمذي حيث جاء فيه التفصيل بين ما إذا كان لونًا واحدً فلا يتعدى ما يليه؛ أو أكثر من لون فيجوز، وقد حمل بعض الشراح فعله صَلى الله عَليه وسَلَّم في هذا الحديث على ذلك، فقال: كان الطعام مشتملًا على مَرَق ودَبَّاء وقَدِيد فكان يأكل مما يعجبه وهو الدباء ويترك مالا يعجبه وهو القديد، وحمله الكرماني على أن الطعام كان للنبي صَلى الله عَليه وسَلَّم وحده، قال فلو كان له ولغيره لكان المستحب أن يأكل مما يليه إلى آخر ما بسط الحافظ.

ج 6 ص 1254

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت