فهرس الكتاب

الصفحة 4132 من 4610

فيه إشارة إلى أنَّ وراء التقسيم الذي تضمنته الآية المشار إليها في الباب الذي قبله أمرٌ آخر، وأنَّ من المكلفين من لا يحاسب أصلًا، ومنهم من يحاسب حسابًا يسيرًا، ومنهم من يناقش الحساب. انتهى من (( الفتح ) ).

ثم قال الحافظ: أحاديث الباب تخصُّ عموم الحديث الذي أخرجه مسلم «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيما عَمِلَ به، وَعَنْ مَالِه مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أنفقه» قال القرطبي: الحديث مخصوص بمن يدخل الجنة بغير حساب، وبمن يدخل النار من أوَّل وهلة. انتهى.

ج 6 ص 1437

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت