"قيل: الركاب يكون من الحديد والخشب، والغَرْز لا يكون إلَّا من الجلد، وقيل: هما مترادفان، أو الغرز للجمل والركاب للفرس". [1]
وحديث الباب ظاهر فيما ترجم له من الغرز، وأمَّا الركاب فألحقه به؛ لأنَّه في معناه.
وقال ابن بطال: كأنَّه أشار إلى أنَّ ما جاء عن عمر أنَّه قال: «اقطعوا الركب وثبوا على الخيل وثبًا» ليس على منع اتخاذ الركب أصلًا، وإنَّما أراد تدريبهم على ركوب الخيل. انتهى.
ج 4 ص 774
[1] فتح الباري:6/ 69