قال الحافظ: سقطت الأبواب كلها من رواية أبي ذر، وأبقى التراجم بغير لفظ (باب) وثبت ذلك في رواية الباقين: وجعفر هو أخو عليٍّ شَقِيقُه، وكان أسنَّ منه بعشر سنين، واستشهد بمؤتة كما سيأتي في (( المغازي ) )، وقد جاوز الأربعين.
قوله (وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ... إلخ) هو من حديث البراء الذي ذكره في أول مناقب علي، وسيأتي بتمامه في عمرة الحديبية. انتهى.
ج 4 ص 877
وكنية جعفر أبو عبد الله، أسلم قديمًا، وهاجر الهجرتين، ويقال له: عبد الله الطيار، ذو الجناحين، وذو الهجرتين، الشجاع، الجواد، هاجر الحبشة، وكان هو سبب إسلام النجاشي، أمَّرَه رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش غزوة مؤتة، ولما قُطِعَت يداه في غزوة مؤتة جعل الله تعالى له جَنَاحين يَطِير بهما في الجنة مع الملائكة رضي الله تعالى عنه وأرْضَاه. انتهى. مُلَخَّصًا من العيني والقَسْطَلَّانِي
ج 4 ص 878